شركة GOZAKI لإنتاج المستحضرات النباتية ومكملات التغذية ،بدأت العمل في بلغراد عاصمة يوغوسلافيا في عام 1997،كوكيلة لشركات بريطانية عالمية تنتج أجهزة طبية:شركة (فيكرز) لإنتاج أجهزة المونوتورز للقلب ، وشركة (آي إم إي)لإنتاج أجهزة التخدير، وشركة (أبووت)، لإنتاج محاليل المختبرات.ثم إتجهت الشركة لإنتاج مكملات التغذية
منتجات "جوزاكي"،تصنع من خلاصات أجود النباتات الطبية المختارة بعناية، مع مراعاة كل عوامل الجودة المطلوبة في التكنولوجيا الصيدلانية ، حسب مواصفات أوروبية ودولية. جميع النباتات المستخدمة تخضع لفحوصات نوعية لتحديد الجودة وتحديد المواد الفعّالة فيها والمطابقة للغرض المرجو من الإستخدام في تصنيع تلك المستحضرات.جميع النباتات الطبية المستخدمة تحمل شهادات الجودة بشكل دوري من المؤسسات المختصة.
بالإضافة إلى هذه المكونات الأساسية فإن منتجات "جوزاكي" تحوي على أجود أنواع العسل الصافي المنتج من الحقول المزروعة بالنباتات الطبية كالميرمية والبابونج والنعناع والمليسا وإكليل الجبل والزهور البرية وغيرها.وكذلك تستخدم في إذابة وخلط الخلاصات أجود أنواع المياه المعدنية الطبيعية ، والتي تحمل شهادات الجودة من مؤسسات الدولة المختصة.
منتجات "جوزاكي" طبيعية المكونات لايدخل في تركيبها أية مواد كيميائية كالمواد الحافظة والإضافات الصناعية، وليس لها تأثيرات جانبية ضارة بالصحة. إن الفرق الكبير بين المستحضرات النباتية الطبيعية، والتي لايدخل في تركيبها أية مواد كيميائية، وبين الأدوية ذات التصنيع الكيميائي فرق كبير من ناحية التأثير على الجسم وأعضائة، وكذلك من ناحية التأثير على وظيفة العضو المريض وبالتالي علي الجسم بشكل عام.الجزيئات من أصول نباتيةعند دخوها للجسم ،تقوم بوظيفتين أساسيتين، الأولي :تقوم بالتعرف على الجسم ونظم تركيبته الحيوية ثم تبدأ بالتعرف على الخلل وتقوم بإصلاحه ولكن بالتدريج ، لأن الحالة المرضية في الجسم لايمكن تكوينها بين ليلة وضحاها بل تأخذ فترة زمنية قد تطول وقد تقصر ، ولهذا فإن العناصر الفعّالة الموجودة في مستخلص النباتات الطبية تقوم بالتفاعل مع مفرزات وعوامل المرض في العضو المريض بشكل بطيئ ولكن بفاعلية كبيرة. الوظيفة الثانية :بعد أن يتم التخلص من إفرازات وعناصر ومسببات المرض من العضو المريض، يبدئ العضو بالتماثل للشفاء تدريجيا، تقوم العناصر الفعالة في المستخلصات النباتية بالعمل على إعادة وظيفة العضو فسيولوجيا بشكل جيد كما كانت قبل الإصابة بالمرض ، وهذا سر النجاح العلاجي الكامل ، حيث أن السبب الرئيسى في المرض هو فقدان العضو لوظيفته أو جزء من وظيفته الفسيولوجية لأسباب كثيرة أهمها نقص المناعة بسبب إقتحام العناصر الجرثومية كالبكتيريا أو الفيروسات أو الركيسيا أو الفطريات أو عوامل التلوث البيئي أو العلاجي كالتلوث الكيميائى أو الإشعاعى أو الإفراط في تناول الأدوية الكيميائية أو المشروبات الكحولية أو المخدرات بأنواعها وأخيرا الغذاء الغير جيد ذو النوعيات السيئة كالطعام السريع او الملوث ,وغيرها من عناصر .إن إختلال الجهاز المناعي ذو التركيب المعقد جدا والوظائف المتعددة والمتناسقة مع وظائف جميع الأعضاء لهو الخطر الأكبر على الصحة العامة. وكمثال مبسط ، نطرح حالة مرضية مثل حصوة الكلية . متى تتكون تلك الحصوة ؟ تتكون عندما تضعف وظيفة الكلية الفسيولوجية فتبدأ الكلية وهي المصفاة الرئيسية في الجسم تبدأ بتكوين الترسبات مختلفة التر كيب وبتجمع هذه الترسبات تتكون مايسمي شعبيا –الرمل- ومن هذا الرمل تتكون الحصوة ولها عدة تركيبات كيميائية تعتمد علي طبيعة المكونات . بمجرد وجود تر سبات ورمل وحصوة تبدأ رحلة المرض . هنا نكون أمام طريقتين للعلاج : الأولى بالأدوية الكيميائية التى غالبا لا تنجح في علاج هذه الحالة فيلجئ الطب إلى تفتيت الحصي بوسائل مختلفة وقد تنجح وقد لاتنجح وهذا يعتمد على حجم وشكل وموقع الحصوة ، وبعد ذلك يلجئ الطب لعملية جر احية يخرج بها الحصوة .هذا الطريق يؤدي إلى مضاعفات كثيرة معروفة. صحيح أن المريض يشعر بتحسن وتزول الأعراض المؤلمة . ولكن لماذا تقوم الكلية بتكوين حصى مرة أخرى؟ لأن وظيفتها مازالت ضعيفة أو مختلة وهذا الخلل قد يؤدي إلى إستفحال المرض مما يؤدي إلى إستئصال الكلية أو كلتنا الكليتين والتعويض عنهما بزراعة الكلى وهى بحد ذاتها عملية خطيرة وغير أكيدة ومكلفة جدا . ومن خبرة شركة GOZAKI، فإن مستحضراتها تفي بغرض إزالة مسبب الحالة المرضية وكذلك والأهم إعادة العضو لوظيفته الطبيعية.
ومن الجدير هنا أن نذكر حقيقة أخرى للفرق بين الأدوية الكيميائية والمستحضرات النباتية وهي التأثيرات الجانبية .. من النادر جدا أن تقرأ أي معلومات عن أي دواء كيميائي ولا تجد في نشرته فقرة كبيرة عن العوارض الجانبية وموانع الإستخدام ، أي أن هذا الدواء وإن تمت صناعته من أجل عرض أو أعراض مرضية معينة فهو غير صالح لإستعمال كل المرضى الذين يعانون من هذه الأعراض والسبب العوارض الجانبية التي قد تكون مضرة لمريض ما وغير مضرة للاخر. مما يجعل هذه الأدوية عرضة لأن تسبب مشاكل كثيرة لمستخدميها قد تكون أكبر من أعراض المرض نفسها. ولاننسى حقيقة ترسبات الكثير من المواد الكيميائية في الكبد والكلى مما يزيد من فترة مرض العضو وتأخيير الشفاء ، وكذلك تحسس الجسم لمادة كيميائية معينة قد تكون في تركيبة الدواء ، وهذا يؤدي في ضعف جهاز المناعة عند المريض مما يترتب عليه ضعف الجسم أكثر وإطالة فترة الشفاء بالإضافة للكثير من التعقيدات الصحية التي قد تؤدي إلى فشل العضو في أداء وظيفته تماما وتكون الوفاة نتيجة غير مرضية لهذا المريض. أما المستحضرات الطبيعية النباتية فهي لاتتخزن في الأعضاء لأنها تدخل الجسم كجزيئات طبيعية ذات تر كيب ملائم تماما لتركيبة جزيئات أنسجة وأعضاء الجسم. تدخل خلال عمليات البناء والهدم أو "الإستقلاب" بصورة طبيعية جدا لأنها مكونة من المواد الغذائية الطبيعية التي إعتاد الجسم على إستخدامها يوميا وطول فترة الحياة . وكذلك هي تسير وتصلح ما أفسدته العوامل المرضية وتعيد للعضو وظيفته دون أي أعراض جانبية أو مخاطر للإستخدام. هنا لابد من الإشارة إلى فترة العلاج ،وهي الزمن اللازم لتفاعل المواد الفعّالة الموجودة في النباتات الطبية مع مسببات الحالة المرضية لعضو ما والتحكم فيها وإنهاء تلك الحالة المرضية ، والشق الثاني للفترة الزمنية وهو الفترة اللازمة التي تمكن المواد الفعّالة في النباتات الطبية لإعادة خلايا العضو المريض لحالتها الصحية والعملية قبل الحالة المرضية. هذه الفترة الزمنية قد تطول أو تقصر حسب حالة العضو المريض والوضع الوظيفي لخلايا ذلك العضو،ومدى تقبل الجسم لهذه المواد الفعّلة وسرعة تقبله لها. ومن الحقائق الطبية المجردة ، أن أي حالة مرضية لايمكن أن تتكون بزمن قصير فهي تحتاج لزمن معين لكي تتمكن من العضو وتتلف خلاياه وبالتالي تعطيل وظيفته العملية. من هنا جائت أهمية ديناميكية تفاعل المستحضر النباتي والزمن الذي تأخذه لعلاج العرض المرض. فزمن المرض يقابله زمن العلاج وهذه المعادلة الطردية هي أسلم وسيلة للعلاج الصحيح والدائم.الصبر والإلتزام يعطيان النجاح الأكيد . الأدوية الكيميائية الصيدلانية لا تتمتع بهذه الصفة بل تدخل الجسم وتغير من الوضع الفسيولوجي الحيوي بسرعة كبيرة وبقوة تركيز للمواد الكيميائية كبير جدا قد لايستطيع الجسم إستيعابة والتفاعل معه بنفس تلك السرعة ، وهذه السرعة قد تؤدي إلى التخفيف من الأعراض وقد تشفي الحالة المرضية ولكن يكون هذا بصفة مؤقتة ، ويعود بعدها المرض للظهور والتفشي بسرعة أكبر وبأعراض أخري مختلفة أو غير مختلفة ولكن تركيز العامل المرضي يكون بالتأكيد أكبر . وكنتيجة لهذا، تعود الحالة المرضية وعودة زيارة الطبيب أكثر من مرة لنفس الأعراض .
ملاحظات هامة على المستحضرات النباتية: قد يعتقد البعض أن المستحضرات النباتية ، مواد بسيطة وسهلة الإستخدام ودون خطوره ويمكن لأي كان أن يقوم بتصنيعها .. الجواب : بالطبع لا. النباتات هي أيضا تحوي مكواد فعّالة وجزيئات مركبة منها الضار ومنها النافع ومنها حتى السام. لايجوز لأي كان أن يقوم بالتصنيع ..لابد أن يكون خبيرا ، دارسا لعلومها وخبيرا بها. أن يكون طبيبا أو صيدلانيا ،والعمل المشترك بينهما في هذا المجال هو الضمان للنجاح ، لأن تركيبة المستحضرات النباتية تحتاج لخبرة وعلم ودراية في علم تفاعل المواد النباتية الفعالة وتناسقها مع بعضها في سبيل أداء موحد ضد عرض ما أو حالة مرضية معينة. إن خطورة النباتات الطبية تأتى من باب الجهل بها وعدم الخبرة في علومها. أما خطورة الأدوية الكيميائية فهي أدهى وأمر حيث أنها في مجال الطب تعتبر( شر لابد منه) . والأشر من ذلك تحويل الصناعات الدوائية الصيدلانية إلى مؤسسات ربحية ضخمة جدا تسعى أولا للكسب الضخم وثانيا لدخول المعارك الطاحنة مع الشركات المنافسة في ما يسمى سوق الأدوية العالمي. فصحة الإنسان في المرتبة الثالثة بعد الربح الكبير وسيطرة "مافيا الأدوية" على شئون الطب والدواء والخاسر الرئيسى هو المريض...
أهلا و سهلا ......
دكتور نـبـيـل زكي شـقــرة
Dr.Gordana Zivadinovic-Shagra
Diabetes mellitus is seen with many people of different age. Malfunction of endocrine gland cold pancreas leads to appearance of surplus of sugar in blood. Afterwards things are going wrong. Sugar induces sour reaction leading to blood base reduction. The smallest changes in sugar values are dangerous because in such state acidity of cells is rising up. Our cells are living in environment which is not suitable enough; it is just like we should live in sea water instead on the air. Under such conditions there are no cells which would not suffer. Organism in total is ill. Even slightly higher sugar blood values in a long run leads to huge damage at the same manner as very high sugar blood values does.
The very sensitive tissues suffer very quickly, such as nerves, blood organ’s tissues and blood vessels. Many difficulties are generated in that way and many well known diseases. As the metabolism of sugar and lipid belongs to same circle, diabetes mellitus cause malfunction in lipid metabolism leading to higher lipid blood values. Afterwards these lipid structures settle on blood vessels walls making huge deposits (plaque) what gives atherosclerotic changes later.
Having in mind these confirmed facts and respecting the medical examinations and results (that “organs help each other”) we made our diabetes mellitus therapy. Combination of preparations "Litijan" and "Skleran Plus" gave excellent and very encouraging results. "Litijan" has anti inflammatory action and regenerates liver tissue and pancreas, too. Regenerating pancreas “Litijan” brings back its normal function. It is checked easily, by analyzing glyicemia in blood.
At the same time "Skleran Plus" cleans blood vessels walls, dissolving calcification and lipid layers. In such way the higher blood vessel passage is achieved what leads to better nutrition of different tissues. Such doubled effect finally causes drop in glycemic values putting it in normal frame. Both preparations hold plenty of antioxidants, inducing total revitalization of organism what brings back the state of health and slow down ageing processes.
Our body is functioning thanksgiving to life force. When force is reduced or damaged it comes to illness. There are many names for this specific state. Nevertheless how one call it, lost energy renewal makes the basic help, establishes the balance in organism.
Giving the aid based on elementary truth that only clean blood can produce the health. Complete detoxification of organism makes condition for free cell operation. This is the first phase and our basic operation which lasts until a moment when satisfactory effect is achieved. Herbs are efficient cleaner and energy donor which supply tired cells.
We put special care to liver. All great tasks of production and wreckage of important substances are done in liver. All matter brought into organism or any substance produced within a human body has to be treated in liver (metabolism). In state of disease the liver is greatly under pressure due to passage of many and different inflammatory products. In very hard conditions one can frequently meet metastases in liver due to huge task in front of this vital organ which is doing grata job for us. The cleaning and regeneration of liver cells is additional way of help given to organism with aim of renewing of lost energy.
According our knowledge it is very useful to stimulate specific an unspecific defense forces of body. This is necessary to be done each time when certain malfunction exists and it is crucial to be done at the moment when the body is very weak.
These three mentioned procedures are treated simultaneously where herbal effects interact and dispatch each other. Energy loss is stopped. Afterwards we perform certain charging of organism by herbal energy, similar to battery charging. This process is transparent and easily visible in physical plane where people are getting up out of bed and starting with regular activities. With the passage of time these results can be confirmed through medical lab analysis which will show disappearance of damaged tissues and signs of illness. That represents additional confirmation that plants are our food and our remedy.