"هناك حالات عديدة بلغت مداها المتقدم، إما بسبب التشخيص الخطئ أو بسبب العلاج الخطئ.في بعض حالات أمراض الكلى توصلت الحالة إلى الغسيل الكلوي ،وبعض حالات الكبد توصلت إلى التليف أو الورم ، وفي بعض حالات القلب توصلت إلى عمليات تغيير الشرايين أوفتحها بالقسطرة."
"بقدر ما تقع أيضا على المرضى أنفسهم بسبب إهمالهم في البدء بالعلاج عند الوقت المطلوب أو إهمالهم بالنسبة لعدم تركهم العادات الغذائية السيئة او التدخين أو تناول الكحول والمخدرات وغيرها من عوامل تزيد من تدهور حالتهم الصحية، والأهم من هذا هو عدم إلتزام هذه الفئة بالعلاج والتقيد بتعاليم الطبيب، وهذه الفئة هى الأصعب في التعامل معها."
"آخرا يختلف عن أي طريقة علاجية بستحضرات "جوزاكي". فطبيعة المرض (والإدمان وضع تحت قائمة الأمراض النفسية –العصبية والعضوية) وهو من أشد الأمراض خطورة وفتكا ، لا تحتمل ظروف العلاج التي تمارس مع أي مرض آخر. في هذه الحالات يكون المريض ،بالإضافة إلى مرض الإدمان قد أصيب بحالة الرفض المطلق . فهو يرفض كل شئ واي شئ."
حالات الإدمان على الخمور وبعض حالات الإدمان على المخدرات الخفيفة مثل الماريهوانا والحشيش والإمفيتامينات. أما المخدرات الثقيلة فطريق علاجها ممكن ولكنه طويل. صعوبة علاج هذه الحالات ،تأتى من منطلق أن المدمن لا يرغب في العلاج. ولكنه في داخله يريد طلب المساعدة . وهنا يأتي دور الوسط الذي يعيش فيه وهي السرة ، إذا كان هناك مساعدة مطلقة من الأسرة فإ ن نجاح العلاج مضمون مع ضرورة المتابعة من الأسرة والأصدقاء المقربين الذين يريدون الخير لصديقهم.
استمرارية أخذ العلاج المكون من ليتيان + بيانون+ وفيتلين لمدة عام واحد باستمرار تضمن العلاج من الإدمان على المخدرات الخفيفة والخمور بنسبة 70%. ونسبة النجاح لعلاج الإدمان على المخدرات الثقيلة بنفس الجرعات والفترة الزمنية تكون حوالى 50% ، لذلك في هذه الحالة لابد من الإستمرار في العلاج لفترة زمنية أطول.
وهناك حالا أخري كإلتهاب الكبد والكلى وإذابة حصوات الكلى والمرارة دون التدخل الجراحي أو التفتيت بالأجهزة ،وهذه الحالات جاءتنا بعد رحلات علاج طويلة مع المستشفيات والعمليات الجراحية وتكوين الحصى مرة أخرى لعدم علاج السبب فىي تكوين الحصي وهو الخلل في وظيفة الكلى أو الكبد.
وهناك حالات التبول القسري عند الأطفال ومعاناتهم الطويلة مع العلاج في المستشفيات وكذلك تدخل الأطباء النفسانيين ، واستطاع مستحضر " فــيــســكــو " ان يحل هذه المشكلة عند كثير من الحالات لتي توجهت لشركة "جوزاكي" لطلب المساعدة.وهناك بعض حالات الأورام الخبيثة التي أٌخرجت من المستشفى لعدم إمكانية العلاج ، واستطاعت منتجات "جوزاكي" من إيقاف نمو الورم لفترة زمنية . من هذه الحالات استطاع الجسم التغلب على الورم ، ومنه من تعايش مع الورم ولكن دون انتشار في الجسم مما أمكن الحياة العادية. ولكن هذا الأمر يحتاج إلى الكثير من الشرح والجهد والإلتزام الكامل بمنتجات ونصائح جوزاكي التي كونت ومازالت خبرة جيدة فى هذا المجال. ولكن أساسا لا يوجد منتجات من "جوزاكي" مخصصة لعلاج الأورام، بل "طريقة جوزاكي" في إعطاء بعض منتجاتها
بالإضافة إلى برامج ونصائح غذائية معينة تكون المحصلة النهائية مناسبة للتعامل مع بعض حالات السرطان.
نحن في "جوزاكي" لاندّعي أننا قادرون على علاج جميع الأمراض.ولكن هناك الكثير من الحالات التي تبدأ بسيطة وتتعقد بسبب إهمال المريض بنفسه أو إهمال الإطباء أو عدم التشخيض الصحيح في الوقت المناسب،وتكون " طريقة جوزاكي" هي طريق صحيح لحل هذه المشاكل الصحية . العامل الأساسي في النجاح باستخدام "طريقة جوزاكي" هي الإلتزام بالعلاج والصبر علي فترة العلاج، *إستخدام منتجات " جــوزاكــي" للثقة الكبيرة في المنتجات الطبيعية، إما لمستوى المعرفة الطبية الجيد أو بعد تجربة الأدوية الكيميائية وحصول آثار جانبية أدت إلى حصول مشاكل صحية .
إن القول بأن العالم أصبح قرية صغيرة ، قول صحيح ،. انتشار وسائل الإتصالات و إنتشار سبل المعرفة والتجارب الإنسانية من بلد لآخر ، يسمح للفرد في أي بلد في العالم الإطلاع على المنجزات العلمية والطبية والتقنية وكأن العالم اصبح كتابا مفتوحا . وهذا شئ جيد .العلوم الطبية القديمة قدم الحضارات الرئيسية في العالم ، فمن الحضارة السومرية و الفرعونية والصينية و الإغريقية والبيزنطية والرومانية إلى الحضارة العربية الإسلامية، جميعها اشتركت في عامل واحد وهو "طب وصيدلة النباتات الطبية". وما من شك أن الطب الحديث الذي بدأ في بداية القرن العشرين قد تاثر بمنجزات الحضارات جميعها الطبية والصيدلانية .
منتجات شركة' "جوزاكي" قد أخذت من وصفات الطب القديم مما عرف من التراث العربي والإسلامي والإغريقي والبيزنطي مضافا إليها تراث بعض الشعوب الأخرى.
لدى الشركة اشخاص كثيرون يطلبون مستحضراتها بعد أن درسوا فوائد الطب النباتي واقتناعهم بجودتها، وتجربتهم الشخصية مع هذه المنتجات فى حل مشاكلهم
الصحية . هؤلاء الإشخاص يقومون بدور تسويقي لمنتجات جوزاكي بشكل كبير وينصحون الآخرين باستخدامها.
*هناك نظرة أخرى وهي أن البعض يقارن أسعار العلاج الجراحي والكيميائي أو أسعار غسيل الكلى وزراعتها المكلفة جدا ،وعلاج حالات الكبد الصعبة ومنها زرع الكبد، وعلاج الأورام الخبيثة بالكيموثيرابي والأشعة، عدا عن أسعار الإقامة في المستشفيات ، وما قد يتطلب ذاك من سفر إلى مستشفيات معروفة في العالم، ومايلحق كل ذلك من مصاريف مادية كبيرة ، يقارن هذه الأسعار بأسعار العلاج بالمنتجات النباتية ، التي ومهما وصلت أسعارها وعدد الجرعات اللازم تناولها ، تكون أقل كلفة بكثير من تلك التكاليف.
علاج حالات من إنسداد الشرايين (وتكون غالبا بين 60-80% عند مختلف المرضى) ، كان أصحابها ينتظرون دورهم على جدول العمليات لدى إحدى المستشفيات المشهورة في جراحة القلب. ومدة الإنتظار حوالى 3-4 شهور. في أثناء الإنتظار فضّل البعض إستخدام منتج " ســكــلــيــران" لتخفيف عبء الحالة الصحية ريثما تتم له الجراحة. وبعد إستخدام الجرعة العلاجية من سكليران تم فتح الشرايين بنسبة 40% عند أحد المرضى وبنسة 50% عند الآخر، ففضلا أخذ جرعة أخري ،وبعد الجرعة الثانية فتحت الشرايين بنسبة اكبر ، مما أدي إلى عدم إجراء العملية الجراحية نظرا لسن المرضى ، وأن نسبة الإنسداد الباقية لم تكن تمثل مشكلة صحية تمنعهم من الحياة بشكل طبيعي.
وتم إتصال بعض الأطباء بشركة "جوزاكي" من أجل التعاون العلمي والمادي.بعد أن تمت تجربة مستحضر "سكليران " على 40 مريضا من مرضي العيادات الخارجية ، وقد عمل الأطباء أوراقا علمية تم عرضها في مؤتمر طبي لأمراض القلب عقد في مدينة "فيينا" عاصمة النمسا في نوفمبر عام 2003. ولكن هذا التعاون لم يتم لسبب واحد أن تكلفة العملية الجراحية لإنسداد الشرايين أو وتبديلها تتراوح مابين 8000 -10000 يورو ، بينما العلاج بمستحضر سكليران لعدة جرعات
متتالية وحتي لو أخذ لفترة طويلة بعد العلاج لاتتعدي 600 يورو.
وهناك حالات مرضية للكلى توصل أصحابها إلى غسيل الكلى مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيا ، بالطبع في أوروبا غالبية قيمة عملية الغسيل تتحمله الدولة ولكن هناك مبالغ لبد من أن يدفعها المريض بنفسة ومع تراكم مرات الغسيل وطول مدتها تكون هذه المبالغ كبيرة.وكذلك في كثير من دول الشرق الأوسط.شركة " جوزاـكــي" بمنتجها الذي حاز على شهرة كبيرة وهو " ريــنــمــيـــن" قام بخفض قيمة مادة :كرياتين" من 400 إلي 100 وثم 60 وأقل من ذلك مما أنهي ضرورة غسل الكلى لعدة مرضي ممن كانوا يعانون جدا من هذه المشكلة وعادت الكلى لعملها الطبيعي بعد فترة زمنية طويلة من المعاناة والتكاليف الكبيرة وفقدان القدرة على الحياة العادية الهانئة.
(مادة "كرياتينين" هي مادة تفرزها الكلى وتعتبر مؤشرا هاما على صحة الكلية وعملها).
وطبعا بوقف الغسيل تنتهي مشكلة زراعة كلية بديلة مما يزيد من المخاطر الصحية من رفض الجسم للكلية الجديدة إلي الإلتهاب الذاتي داخل الجسم ، وكذلك التكاليف المادية الباهضة . ولاننسي الكثير من الطرق اللاإنسانية التي يتبعها تجار أعضاء البشر لبيع الأعضاء مما أدرج هذه النشاطات تحت قائمة النشاطات الإجرامية.
"ريــنــيــمــيــن " قام بإنقاذ 11 شخصا من غسيل الكلى من أصل17 شخصا كانوا يعانون من هذه المشكلة والذين طلبوا مساعدة "جوزاكي". الأشخاص الآخرين منهم 4 لم يلتزموا بعدد الجرعات الواجب الإلتزام بها ، وعند شعورهم بالتحسن وانخفاض نسبة "كرياتينين" أوقفوا تناول "رينيمين". ولكن لعدم إكمال العلاج عادوا لغسيل الكلى مرة أخرى. إثنان قاموا بزرع لكلى .
وبالطبع فإن تكاليف العلاج بمستحضر "رينيمين " وتكرار الجرعات العلاجية مع تفاوت عدد الجرعات والفترة الزمنية من شخص لآخر،يكون متوسط التكلفة بشكل عام حوالي600-800 يورو بينما تكلفة غسيل الكلى تكلف الدولة 5 اضعاف المبلغ ، أما تكلفة زرع الكلية فيكون حوالة 10 أضعاف تقريبا.
بالطبع هذه المعلومات وغيرها كثير عن مستحضر "رينيمين" قد وضعت في أوراق عمل قام بها أطباء اكاديميون بالتعاون مع "جوزاكي" وتم نشرها في بعض المؤتمرات الطبية.
وهناك حالات خطيرة عن بعض مرضى الكبد ، الذين يصابون بأمراض متنوعة من تليف وإنسداد القنوات الصفراء وإلتهابات الكبد وكيس المرارة ومايسمي الكبد الدهني والإصابة بالفيروسات والطفيليات المختلفة وكذلك كمحصلة لهذه الأوضاع المرضية يصاب الكبد اخيرا بالأورام الخبيثة.
من المعروف أنه علاج لكبد في طب لمستشفيات طويل ومعقد ومكلف جدا ، بالطبع إذا تكلمنا عن الحل النهائي للفشل العام في العلاج وهو زراعة الكبد مع التنوية بخطورة هذه العملية جدا من حيث رفض الجسم وما يليله من وفاة الشخص أو استمرارية الوضع المرضى حتى بعد الزراعة ولكن بشكل أقل مما كان عليه .زراعة الكبد خطيرة ومكلفة جدا وتكون تكاليفها أكبر من زراعة الكلى.
شركة"جوزاكــي" قدمت كمحاولة منها، التخفيف من معاناة مرضى الكبد ومساعدتهم على حياة طبيعية وهانئة ، قدمت مستحضر "لــيــتــيــان"
عدد جرعات ليتيان العلاجية تعتمد على حالة الوضع المرضي للكبد ومستوى إستفحال الأعراض المرضية ومستوى الصحة العامة للمريض ،. هناك من يؤخذ ثلاث جرعات وهناك من يؤخذ أربعة أو خمس جرعات وهناك من يحتاج لكثر أو أقل. تكاليف هذا العلاج النباتي إذا ماقورن بعلاج طب المستشفيات يكون عشر القيمة المادية أو اقل . ولا ننسى أن العلاج مستحضرات "جوزاكي" علاج طبيعي ليس له أي أعراض جانبية ، وأن العلاج الكيميائي مهما إرتفع مستواه فهو يترك آثارا في الجسم.
ليتيان استطاع أن يساعد في علاج حالات من التليف الكبدي بسبب الإصابة الفيروسية أو الإدمان على الكحول أو المخدرات عند 22مريضا من اصل 30 مريضا ، غالبة هؤلاء كانوا يتعالوجون في المستشفيات لمدد طويلة . كان متوسط تكلفة علاج الشخص الواحد حوالي 600-1000 يورو بينما تكلفة العلاج في المستشفيات لهذه الحالات أكثر من عشرة أضعاف ، وإذا ما تكلمنا عن عملية زرع الكبد ومايصاحبها فالتكلفة تتجاوز الثلاثين ضعفا أو أكثر.